رفع معالي الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ إبراهيم بن عبد الله الغيث شكره وتقديره إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز -أيده الله- بمناسبة توقيع معاليه أول عقد من نوعه بالرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مع مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية يتضمن دراسة ميدانية لوقوعات مراكز الهيئة بعموم مناطق المملكة بتكلفة إجمالية تبلغ سبعمائة وواحد وستون ألف ريال ومدة تنفيذ المشروع (18) شهراً. وأوضح معاليه أن الدراسة ستتناول أنواع الوقوعات وحجمها وأسبابها والآثار المترتبة عليها وأساليب الحد منها ووسائل رفع كفاءة العمل.. ويتولى الدراسة مجموعة من الأكاديميين والباحثين المتخصصين في مجال الدراسات الاجتماعية. وأضاف: أن هذه الدراسة تأتي ضمن خطط الرئاسة للرفع من مستوى أدائها للعمل وحرصها على وضع تدابير وقائية تهدف للحد من الجرائم والمخالفات التي تعالجها وفق ما أسند إليها بموجب نظامها المتوج بالأمر السامي الكريم. وأشار معالي الشيخ الغيث إلى أن مركز البحوث والدراسات بالرئاسة قام من خلال اللجان العاملة بالإعداد الكامل لهذه الدراسة بإشراف مباشر من معاليه. وأكد الشيخ الغيث على أن هذا العقد يأتي في إطار سعي الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلى مزيد من هذه الدراسات والتي ستسهم بإذن الله نتائجها لمزيد من حسن الأداء والدقة في معالجة القضايا ومن ثم الرقي بأساليب العمل الميداني والاستفادة من معرفة أسباب وقوع القضايا للوصول إلى الإجراءات الوقائية والاستباقية الصحيحة التي من المصلحة أن تتخذها الرئاسة وغيرها من الأجهزة الأمنية والتربوية والاجتماعية وغيرها للحد والحيلولة دون وقوع المنكرات.


http://www.almadinapress.com/index.a...ticleid=134052<SPAN style="FONT-SIZE: 10pt; FONT-FAMILY: Tahoma">