الرجم معروف يكون للناس وليس للحيوانات
وقبل الشروع فى الموضوع ، أريد ألفت القراء الأكارم
إلى ظاهرة منتشره فى مجتمعنا ، وهى أنها فى المناطق الباردة وخاصة الجهةالجنوبية
من المملكه تكثر فيها القرود على خط السيارات المسافرة ، مما يسبب عرقله
فى سير السيارات ، وقد تتبعت الأمر ، فإذا بعض العوائل من أصحاب السيارات
تقف لكي تأكل هذة القرود ، وتضع الفواكه فوق سياراته ، لكي يأتى القرد ويأكل
وينظرون فى حركته الغريبه أثناء الأكل ، وهذا خطير جداً.
أولاً/ قد يكسر القرد الزجاج للسيارة ويهجم على أفرد أسرتك .
وثانياً/ قد تصدر من القرد حركات غير لإقه ، وليعلم رب الأسرة أن القرد لايلبس ملابس
وأن عورته مفتوحة والناس تنظر إلى عورته ، وهو أشبه بعورة الإنسان ، فلا يليق بعاقل
أن يجعل أهلها ينظرون .
يقول صلى الله عليه وسلم :
( إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستحى فأصنع ماشئت )
قصة الرجم للقرد:
يقول عيسى بن حطان قال : دخلت الكوفة فإذا عمرو بن ميمون الأوديُ جالس وعنده ناس
فقال له رجل حدثنا بأعجب شيء رأيته فى الجاهلية ، قال : كنت فى حرث لأهل اليمن فرأيت قروداً كثيرة ً قد اجتمعت ، قال : فرأيت قرداً وقردةً أضطجعا ، ثم أدخلت القردة يده تحت عنق القرد واعتنقها ، ثم ناما ، فجاء قرد ٌ فغمزها من تحت رأسها ، فأستلت يدها من تحت رأس القرد ، ثم انطلقت معه غير بعيد فنكحها ، وأناأنظر (أي عمرو بن ميمون ) ، ثم رجعت إلى مضجعها ، فذهبت تدخل يدها تحت عنق القرد كما كانت فأنتبة القرد ، فقام إليها فشم دبرها ، فاجتمعت القردة فجعل يشير إليها فتفرقت القردة ، فلم ألبث أن جيء بذاك القرد بعينه أعرفه فأنطلقوا بها وبالقرد إلى موضع كثير الرمل ، فحفروا لهما حفرة فجعلوهما فيها ، ثم رجموهما حتى قتلوهما ، والله لقد رأيت الرجم ، قبل أن يبعث محمداً صلى الله عليه وسلم .
وفى صحيح البخاري : عن عمرو بن ميمون قال : رأيت فى الجاهليه قردةً ، اجتمع عليها قردة قد زنت ، فرجموها ، فرجمتها معهم .
فيأخى : أن كان القرود وفى الجاهليه تشنع من يفعل الزنا ، فكيف بنى أدم الذى نزل عليه
قوله تعالى (ولا تقربوا الزنى ).
وشكرلك.











رد مع اقتباس
